
rx9:
في آونتِي الأخيرة . أصبحتُ الجنة تُشغلني
وإنتفض إشتياق لها كُلما تذكرت تقصيري على نفسي
أصبحت أثق ب إن لا شئ ينفعني في دنيآي
سوى صلتي بخالقي
يانفسُ ويحكِ ترهلتِ بالذنوبُ
أفيقي من سُباتكِ وأندفعي بشوق لربٍ غفور
في إطراف الليل . أرجي رحمة نتشلكِ من بحر الذنوب
فعتمة القلبِ ستشرق بعدها ، ويهطل ماء عينيكِ في خضوع
أرافع يداك في السحر وقل : ياربْ أمي وأبي وصديقتي . اريّد ان أمسك بإيدهيم
لإريهم جنتكَ معي . فنزع حُب الدنيآ وغثائها من قلوبهم
وأجعل كلمة ( الجنة ) مانصبوُا إليه* ريّم الجندان







